تعد دمشق، الملقبة بشام الشريف أو مدينة الياسمين، واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم على مر التاريخ، فقد شهدت صعود وسقوط العديد من الحضارات والإمبراطوريات، كما تتميز بموقعها الاستراتيجي وحضارتها العريقة وتعتبر قلب سوريا النابض ومركزها السياسي والثقافي والتجاري.

اين تقع دمشق
- تقع مدينة دمشق في الجزء الجنوبي الغربي من الجمهورية العربية السورية بالقرب من الحدود مع لبنان والأردن.
- تعتبر دمشق مركز حيوي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقع على مفترق طرق تجارية قديمة ربطت الشرق بالغرب.
- تقع المدينة في موقع جغرافي مميز على هضبة ترتفع حوالي ٦٨٠ مترًا عن مستوى سطح البحر.
- يمر بها نهر بردى، الذي يعد شريان الحياة الرئيسي للمدينة ويزيد من خصوبة الغوطة المحيطة بها.
اقرأ أيضًا: كم مدينة في سوريا؟
معلومات عن دمشق
- دمشق هي عاصمة سوريا والمركز السياسي والإداري للبلاد، وتضم جميع المؤسسات الحكومية والوزارات.
- تشتهر بـ تاريخها العريق الذي يعود إلى آلاف السنين، وتعتبر أقدم عاصمة مأهولة بشكل مستمر في العالم.
- تضم المدينة القديمة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو العديد من المعالم الإسلامية والمسيحية القديمة.
- من أبرز معالمها المسجد الأموي الكبير وسوق الحميدية، وهما رمزان للعمارة الإسلامية والتجارة العريقة في المنطقة.
كم مساحة دمشق
- تبلغ مساحة مدينة دمشق كوحدة إدارية حوالي ١٠٥ كيلومتر مربع تقريبًا.
- هذه المساحة تجعلها من المدن المكتظة بالسكان مقارنة بغيرها من العواصم الكبرى في المنطقة.
- عند الأخذ في الاعتبار محافظة دمشق التي تشمل المدينة وريفها المحيط، فإن المساحة تتسع لتشمل المناطق الزراعية وبلدات الغوطة.
- يعد العامل الجغرافي المتمثل في الجبال المحيطة وقلة الأراضي المسطحة نسبيًا سببًا في صغر مساحتها الحضرية القياسية.
ما هي عاصمة سوريا قبل دمشق
- بقيت دمشق هي العاصمة التاريخية والسياسية للمنطقة لقرون عديدة خاصة في العصر الأموي، حيث كانت مركز للخلافة الإسلامية الكبرى.
- قبل تأسيس الدولة السورية الحديثة والاتحاد بين الكيانات، كانت حلب تعتبر في فترات تاريخية معينة مركز تجاري وثقافي كبير ينافس دمشق.
- في عصور ما قبل الإسلام، كانت مدن أخرى مثل تدمر وأنطاكيا تلعب دور العواصم الإقليمية أو المراكز الإدارية الكبرى في المنطقة الجغرافية لسوريا الكبرى.
اقرأ أيضًا: ما هي عاصمة عمان؟
تظل دمشق أيقونة تاريخية ومعمارية لا مثيل لها وشاهدة على تعاقب الأمم، فإنها مدينة تروي قصص التاريخ بشوارعها وأسواقها القديمة، وتستمر كعاصمة حية لسوريا.