تعد سوريا واحدة من أقدم مناطق الاستيطان الحضري في العالم، حيث تمثل جسر جغرافي وثقافي يربط الشرق بالغرب، وتتميز البلاد بتنوعها الجغرافي والمناخي الشاسع، مما أثرى تاريخها وجعلها مركز للحضارات المتتالية، لذا فهم جغرافية سوريا وتكوينها السكاني أساسي لإدراك أهميتها الاستراتيجية والتاريخية عالميًا.

كم مدينة في سوريا
- تنقسم سوريا إداريًا إلى 14 محافظة، وتعتبر المحافظة هي التقسيم الإداري الأكبر الذي يضم مجموعة من المناطق والمدن والبلدات.
- يختلف العدد الرسمي للمدن حسب التصنيف الإداري وحجم التجمعات السكانية، لكن كل محافظة تحتوي على مدينة رئيسية تعتبر مركز إداري لها.
- من أهم وأكبر هذه المراكز الحضرية دمشق، حلب، حمص، اللاذقية، حماة، والدرعا، وهي التي تشكل الثقل السكاني والاقتصادي للبلاد.
- إن الكثافة السكانية تتركز بشكل كبير في المدن الواقعة غربي نهر الفرات وعلى طول الساحل السوري لتوفر المناخ والموارد.
أكبر مدينة في سوريا
- تعد مدينة حلب تاريخيًا أكبر مدينة في سوريا من حيث المساحة وعدد السكان، وهي عاصمة الشمال السوري ومركز تجاري عريق.
- تنافسها مدينة دمشق العاصمة، والتي تعد المركز السياسي والإداري الأهم، وتصنف كواحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان بشكل مستمر في العالم.
- قبل الأحداث الأخيرة كانت حلب تحوي أكبر عدد من السكان وتعتبر القطب الاقتصادي والصناعي الأول للبلاد بشكل دائمًا.
- تتميز المدينتان بحضارة معمقة، حيث تحوي كلتاهما أسواق قديمة ومواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
مناخ وتضاريس سوريا
- تتمتع سوريا بتنوع تضاريسي مدهش، حيث تضم الجبال الساحلية غربًا وسهول خصبة في الوسط وتنتهي بالهضاب الصحراوية شرقًا.
- يغلب على الشريط الساحلي مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل الذي يتميز بصيف حار وجاف وشتاء دافئ وماطر جدًا.
- تتغير التضاريس نحو الداخل لتشمل سهول زراعية واسعة مثل سهل الغاب وحوض نهر الفرات الذي يمثل شريان الحياة في الشرق.
- يسود المناطق الشرقية والجنوبية المناخ القاري والصحراوي، حيث تنخفض نسبة الأمطار وترتفع درجات الحرارة صيفًا وتصبح باردة جدًا شتاءًا.
تمثل سوريا لوحة جغرافية وبشرية فريدة تمتد من شواطئ البحر المتوسط حتى أعماق الصحراء الشرقية، وتنوع مدنها ومناخها منحها موقعًا محوريًا في المنطقة، وجعلها حاضنة للعديد من الثقافات والحضارات المختلفة.