تعد الطريقة العلمية إطار منظم ودقيق يعتمد عليه الباحثون والعلماء في استكشاف الظواهر الطبيعية والاجتماعية المختلفة، كما أن هذا المنهج يضمن الموضوعية والقابلية للتكرار مما يسمح ببناء المعرفة واختبار الفرضيات بشكل منهجي، لذا فإنها حجر الزاوية الذي يقوم عليه كل تقدم علمي وتقني في عصرنا الحالي.

خطوات الطريقة العلمية بالأمثلة.. أمور يجب مراعاتها في الطريقة العلمية

خطوات الطريقة العلمية

  • تبدأ الطريقة العلمية بالملاحظة الدقيقة للظاهرة أو طرح السؤال البحثي المحدد الذي يتطلب الإجابة والتفسير.
  • تلي ذلك خطوة صياغة الفرضية وهي عبارة عن تفسير مؤقت ومحتمل للملاحظة يمكن اختباره بالدليل التجريبي.
  • يتم بعد ذلك تصميم وإجراء التجارب لجمع البيانات وتحليلها، حيث تستخدم الأدوات والمقاييس المناسبة لضمان الدقة.
  • تنتهي العملية بتحليل النتائج واستخلاص الاستنتاجات، إذ يتم إما تأكيد الفرضية أو نفيها، ومن ثم نشر النتائج.

اقرأ أيضًا: اول ما يستخدم العلماء في الطريقة العلمية

مثال على الطريقة العلمية

  • الملاحظة: لاحظ العالم أن مصابيح الفصول الدراسية تحترق بسرعة أكبر من مصابيح المكاتب مما أثار التساؤل حول السبب.
  • الفرضية: يفترض الباحث أن المصابيح التي يتم تشغيلها وإطفاؤها بشكل متكرر تعيش عمراً أقصر من المصابيح التي تبقى مضاءه.
  • التجربة: تم تخصيص مجموعتين متماثلتين من المصابيح تترك المجموعة الأولى مضاءة باستمرار، بينما تطفأ وتشغل الثانية 10 مرات يومياً مع تسجيل عمر كل مصباح.
  • الاستنتاج: بعد تحليل البيانات تبين أن المجموعة التي تعرضت للتشغيل والإطفاء المتكرر قد تلفت في وقت أقل، مما يؤكد صحة الفرضية.

أمور يجب مراعاتها في الطريقة العلمية

  • يجب ضمان قابلية التجربة للتكرار من قبل باحثين آخرين، إذ يعد هذا المعيار أساسياً لضمان مصداقية النتائج العلمية.
  • تعد مقارنة المتغيرات أمر حيوي، حيث يتوجب على الباحث عزل المتغير المستقل وتثبيت جميع المتغيرات الأخرى لضمان دقة العلاقة السببية.
  • يجب على الباحث الالتزام بالموضوعية التامة عند تحليل البيانات وتجنب التحيز لتأييد فرضية معينة أو رفضها بناءًا على رغبات شخصية.
  • تعتبر صياغة السؤال البحثي بدقة خطوة ضرورية وذلك لأنه يجب أن يكون السؤال محدد وقابل للاختبار والقياس تجريبي وواضح.

اقرأ أيضًا: ماهي خطوات الطريقه العلمية؟

تقدم الطريقة العلمية للبشرية أداة لا غنى عنها لفهم الكون من حولنا بطريقة عقلانية ومنظمة، فإن الالتزام بخطواتها يضمن تطوير المعرفة القائمة على الدليل ويثبت أن المنهجية هي مفتاحنا للوصول إلى الحقيقة.