تعد المياه العذبة من أهم الموارد الطبيعية التي لا يمكن الاستغناء عنها لاستمرار الحياة على سطح الأرض، فهي أساس الزراعة والشرب والصناعة ومختلف الأنشطة اليومية لدى الإنسان، وكذلك الكائنات الحية، وعلى الرغم من أن كوكب الأرض مغطى بالماء بنسبة كبيرة إلا أن نسبة الماء العذب قليلة بالمقارنة مع الماء المالح.

من مصادر المياه العذبة والمالحة.. طرق الحصول على المياه العذبة

من مصادر المياه العذبة

  • الأنهار تُعد من أبرز مصادر المياه العذبة، حيث تنتشر في مناطق عديدة من العالم مثل نهر النيل في مصر ونهر الأمازون في أمريكا الجنوبية، وتُستخدم مياهها في الشرب والزراعة والصناعة.
  • البحيرات العذبة مثل بحيرة فيكتوريا في إفريقيا وبحيرة سوبيريور في أمريكا الشمالية، وتعتبر خزانات طبيعية ضخمة للمياه العذبة يعتمد عليها السكان المحليون.
  • المياه الجوفية التي تُخزَّن في باطن الأرض داخل طبقات الصخور المسامية، وتُستخرج عبر الآبار لتُستخدم في تلبية احتياجات الشرب والري خاصة في المناطق الجافة.
  • مياه الأمطار التي تشكل دورة طبيعية لتجديد مصادر المياه العذبة، حيث تُجمع في السدود والخزانات لاستخدامها وقت الحاجة.

اقرأ أيضًا: من مصادر المياه العذبه في الطبيعة

طرق الحصول على المياه العذبة

  • حفر الآبار من الوسائل الأساسية لاستخراج المياه الجوفية خاصة في المناطق الصحراوية أو التي تفتقر إلى مصادر سطحية للمياه.
  • بناء السدود والخزانات يُعتبر من أهم الطرق لتجميع مياه الأمطار والسيطرة على جريان الأنهار لتوفير مصدر مستدام للمياه.
  • التحلية أصبحت من الوسائل الحديثة للحصول على مياه عذبة، حيث يتم إزالة الأملاح من مياه البحر لتصبح صالحة للشرب والاستخدام.
  • إعادة تدوير المياه بعد معالجتها تُعد وسيلة متقدمة لتقليل الهدر وتوفير موارد إضافية من المياه الصالحة للاستعمال.

من مصادر المياه المالحة

  • المحيطات التي تغطي أكثر من ثلثي سطح الأرض وتُشكل المصدر الأكبر للمياه المالحة، ولكنها غير صالحة للشرب إلا بعد عمليات التحلية.
  • البحار مثل البحر الأحمر والبحر المتوسط، وهي تمثل خزانات ضخمة للمياه المالحة وتلعب دورًا مهمًا في التوازن البيئي والمناخي.
  • البحيرات المالحة مثل البحر الميت وبحيرة أوروميه في إيران، وتتميز بارتفاع نسبة الملوحة فيها مما يجعلها غير صالحة للشرب أو الزراعة المباشرة.

اقرأ أيضًا: ما هي أهم مصادر المياه العذب؟

المياه العذبة مورد محدود وثمين يجب الحفاظ عليه، في حين أن الماء المالح على الرغم من كثرته فإنه يحتاج إلى تقنيات متطورة للاستفادة منه وجعله صالحًا للاستخدام والشرب.