تعتبر الطريقة العلمية من أهم الأساليب المنهجية التي يعتمد عليها الباحثون بشكل كبير لفهم الظواهر وحل المشكلات بأسلوب منظم ومنطقي، فهي تساعدنا على الوصول إلى نتائج دقيقة وذلك من خلال خطوات متسلسلة تعتمد على التجربة والملاحظة والتحليل، وفهم هذه الطريقة يعد أساسًا لكل من يهتم بالبحث.

ما هي الطريقة العلمية؟ خطوات الطريقة العلمية بالترتيب

ما هي الطريقة العلمية

  • الطريقة العلمية هي أسلوب منظم يُستخدم لفحص الظواهر الطبيعية والاجتماعية من خلال خطوات واضحة تهدف للوصول إلى الحقيقة أو تفسير الظواهر.
  • تقوم على الملاحظة الدقيقة، حيث يبدأ الباحث برصد الظاهرة بعين ناقدة لتكوين فكرة أولية عنها.
  • تعتمد على وضع الفرضيات، وهي تفسيرات مبدئية يمكن اختبارها بالبحث والتجربة للوصول إلى نتائج مؤكدة.
  • ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمنهج التجريبي الذي يُعتبر من أكثر طرق البحث دقة لأنه يقوم على الاختبار العملي.

اقرأ أيضًا: مثال على الطريقة العلمية

خطوات الطريقة العلمية بالترتيب

  • الملاحظة: تبدأ العملية بمراقبة الظاهرة أو المشكلة بدقة وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنها.
  • طرح السؤال: بعد الملاحظة يحدد الباحث السؤال الذي يحتاج إلى إجابة ويكون هو محور البحث.
  • صياغة الفرضية: يضع الباحث تفسيرًا مبدئيًا أو افتراضًا يمكن اختباره لتوضيح الظاهرة.
  • إجراء التجارب: تختبر الفرضية عن طريق تجارب عملية تقيس النتائج وتحدد صحتها.
  • تحليل النتائج: يتم جمع البيانات الناتجة عن التجربة ومقارنتها بالفرضية للتأكد من مدى صحتها.
  • الوصول إلى الاستنتاج: يضع الباحث النتيجة النهائية التي تؤكد أو تنفي الفرضية.
  • نشر النتائج: يتم عرض ما توصل إليه الباحث ليستفيد منه الآخرون ويُبنى عليه أبحاث جديدة.

مثال على الطريقة العلمية

  • إذا لاحظ طالب أن نباتًا معينًا في منزله ينمو ببطء مقارنة بغيره، فهذه هي مرحلة الملاحظة.
  • يقوم الطالب بطرح سؤال: لماذا ينمو هذا النبات ببطء؟ وهنا يبدأ البحث العلمي.
  • يضع فرضية مثل: “النبات لا يحصل على ضوء كافٍ مما يبطئ نموه”.
  • يجري تجربة بوضع نفس نوع النبات في مكان مشمس ومكان مظلم لمقارنة النتائج.
  • بعد فترة يلاحظ أن النبات الموجود في الضوء ينمو أسرع من الآخر، فيحلل هذه البيانات.
  • يصل إلى استنتاج أن الضوء عامل أساسي في نمو النبات، وبالتالي تكون الفرضية صحيحة.

اقرأ أيضًا: الخطوة الأولى في الطريقة العلمية

الطريقة العلمية هي أداة أساسية لفهم العالم من حولنا، حيث تتيح لنا الانتقال من الملاحظة العشوائية إلى المعرفة المبنية على التجربة والدليل، واتباع خطواتها بشكل صحيح يفتح آفاق جديدة لاكتشافات نافعة.